سجلت الجولة الأولى بدوري أدنوك للمحترفين للموسم الجديد 2026-2027 رقمًا قياسيًا في عدد الأهداف المسجلة، والتي بلغت 33 هدفًا، لتصبح هي الجولة الافتتاحية الأعلى تهديفيًا بدوري المحترفين بفارق هدفين عن افتتاحية موسم 2018-2019 (31 هدفًا).
عكست هذه والأرقام تنوعاً في مصادر التسجيل، إذ سجل الأساسيون والبدلاء على حد سواء، وظهرت الأهداف في مختلف فترات المباريات، بما فيها الوقت المحتسب بدل الضائع.
بهذه النتائج رفعت الجولة الأولى سقف التوقعات مبكراً، لتبعث برسالة مفادها أن دوري أدنوك للمحترفين 2026-2027 بدأ هجومياً من ضربة البداية.
سجل الوصل وشباب الأهلي 5 أهداف؛ الأكثر تهديفًا، وبات العين والجزيرة أكثر فريقين تسجيلاً للأهداف في الدقيقة 90 فما بعد في تاريخ دوري المحترفين (70 هدفاً لكل منهما).
تصدر الشوط الثاني مشهد الأهداف حيث شهد تسجيل 22 هدفًا، مقارنة بالشوط الأول الذي شهد تسجيل 11 هدفًا، وكان الربع الأخير من المباريات الأكثر غزارة تهديفية بـ16 هدفًا.
وسيطر شباب الأهلي على إحصائية التمرير في ملعب المنافس بـ 214 تمريرة بدقة وصلت لـ87.6%، وكان الجزيرة هو النادي الوحيد التي لم تستقبل شباكه أهدافًا بالجولة الافتتاحية، وكتب العين رقمًا مميزًا في تاريخ دوري المحترفين حيث بات أول فريقٍ يحقق 11 انتصاراً متتالياً.
حقق فريقا شباب الأهلي والعين ريمونتادا بعد تأخرهم في النتيجة، حيث حول الفرسان تأخرهم بهدف أمام خورفكان لفوز عريض بخماسية، والزعيم العيناوي قلب الطاولة أمام بني ياس بعد التأخر بهدفين لفوز مثير برباعية.
وعلى صعيد الأرقام الفردية سجل 5 لاعبين ثنائية خلال الجولة الافتتاحية في مؤشر كبير لتنافس محموم على صراع الهدافين، وهم الحسين رحيمي لاعب العين، سعيد عزت اللهي لاعب شباب الأهلي، سيرجيو لاعب الوصل، فيكتور هنريقو لاعب عجمان، ويوسفو نيكتيه لاعب بني ياس.
وأصبح سفيان رحيمي أفضل هدافٍ مغربي في تاريخ دوري المحترفين (46 هدفاً) متفوّقاً على وليد أزارو (45 هدفاً).